الخضراء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الزائر اطلب منك التسجيل والمساهمة في منتدي الخضراء وهدا منتدي جزائري ...نحن الي العروبة ننتسب وابناء الجزائرنتحد علي الخير.. ونشارك بي اي موضوع يفيد الجزائرين ..ليس لي بل لي جميع الشرايح المجتمع الجزائري...وشكرا اخي


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
) وما كنت ممن يدخل العشق قلبه و لكن من يبصر جفونك يعشق . 2) أغرك مني أن حبك قاتلي و أنك مهما تأمري القلب يفعل . 3) يهواك ما عشت القلب فإن أمت يتبع صداي صداك في الأقبر . 4) أنت النعيم لقلبي و العذاب له فما أمرّك في قلبي و أحلاك . 5) و ما عجبي موت المحبين في الهوى و لكن بقاء العاشقين عجيب . 6) لقد دب الهوى لك في فؤادي دبيب دم الحياة إلى عروقي . 7) خَليلَيَ فيما عشتما هل رأيتما قتيلا بكى من حب قاتله قبلي . لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم و لا رضيت سواكم في الهوى بدلا ً . 9) فياليت هذا الحب يعشق مرة فيعلم ما يلقى المحب من الهجر . 10) عيناكِ نازلتا القلوب فكلهـــــــــــــــــــــــــــا إمـا جـريـح أو مـصـاب الـمـقـتــــــــــــلِ.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
المواضيع الأخيرة
» هل ساجد الحب عندما ابحث عليه
الأربعاء يونيو 16, 2010 3:23 am من طرف lamsa

» اختي احدري من النات والهاتف
السبت مايو 29, 2010 5:12 am من طرف yane

» عندك شك أني حين عثرت عليك
السبت مايو 08, 2010 4:32 am من طرف yane

» إلى كل عاشق فشل في الحب
الجمعة مايو 07, 2010 1:35 pm من طرف yane

» الحيوان الذي اذا شرب الماء مات
الأحد مايو 02, 2010 1:30 pm من طرف امين

» القواعد الصحية للجهاز التكاثري
الإثنين أبريل 26, 2010 12:38 pm من طرف yane

» رحم الأحزان
الأحد أبريل 25, 2010 11:43 am من طرف امين

» ابيات شعر جميلة لي فتاة .....
الأحد أبريل 25, 2010 11:30 am من طرف امين

» صور النحل
السبت أبريل 24, 2010 3:59 pm من طرف امين

منتدى
http://www.google.com
http://www.google.com

شاطر | 
 

 مفاهيم خاطئة عن الطب النفسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lamsa
مراقب
مراقب
avatar

عدد المساهمات : 135
العمر : 31

مُساهمةموضوع: مفاهيم خاطئة عن الطب النفسي   الأربعاء أبريل 14, 2010 3:23 am

(اعتقاد بعض الناس أن الطب النفسي، وكذلك علم النفس موروثان غربيان ولا يمتان إلى الإسلام بصلة)

وينتج عن ذلك: الاعتقاد بأن المعالج النفسي إنما هو تابع لفرويد يطبق نظرياته دون فكر أو نظر، وأن المعالج النفسي لا يؤمن بالجوانب الروحية والدينية في العلاج.

وسوف نناقش هذا الأمر من خلال هذه الوقفات:

1- إن المعالج النفسي المسلم هو فرد من أفراد مجتمعه يدين بما يدينون به ويعتقد ما يعتقدونه، وما دراسته وممارسته للعلاج النفسي إلا محاولة منه في الانتفاع من هذا التخصص في خدمة مجتمعه مؤطراً ذلك كله بضوابط دينه.

2- إذا كان فرويد قد أخطأ في مسألة أو أكثر، سواء كان ذلك عمداً أو جهلاً منه، فليس معنى ذلك أن نخطّئ كل ما قاله فرويد، وأن نرفض كلامه جملة وتفصيلاً، فهذه هي فلسفة العاجز الضعيف في التعامل مع المستجدات. بل يجب على المسلم الواثق من علمه ودينه أن ينتفع من كل ما حوله فالحكمة ضالته، وأن يبحث ويدقق النظر في كل ما يعرض له، لعله يجد فيه ما ينفع به نفسه وأمته.

3- إننا حينما نقبل شيئاً من كلام فرويد – مع كونه يهودياً – فليس معنى ذلك أننا نقبل دينه، كما يظن بعض بسطاء التفكير الذين لا يدركون روح الإسلام ويتعاملون بحذر وخوف مفرط لم يأمر به الدين مع أبسط مستجدات الحياة.

4- ليس من الصواب الاعتقاد بأن ما ورد في الكتاب والسنة يغني عن الاستفادة من خبرات الأمم السابقة التي لا تتعارض مع أصول الدين الإسلامي، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لقد هممت أن أنهي عن الغيلة، ولكني نظرت فإذا فارس والروم يغيلون ولا يضر أولادهم).

ومن المعلوم أن الحضارة الإغريقية قدس ساهمت في تطور العلوم بشكل كبير، كما لا ينكر أحد أيضاً أن الحضارة الإسلامية في كثير من جوانبها العلمية قد استفادت جداً من حضارة الإغريق. لكن ما ينبغي التنبيه إليه أنه لم يكن الدين في الحضارة الإغريقية مثلما هو في الحضارة الإسلامية أساساً للعلوم ونبراساً ومرجعاً لها، وليس كما هو في الحضارة الأوربية الحديثة قد تم تنحيته جانباً، وإنما كان الدين عند الإغريق علماً من العلوم يدرس مع غيره من العلوم وليست له علاقة أساسية بسلوكيات الفرد وعلاقته بربه أو أن يؤثر على غيره من العلوم، وإنما هو فقط مجرد علم مثل الرياضيات والطبيعة (الفيزياء) وغيرها.

ولذلك فإنك تجد العالم الإغريقي ملماً بعلم الدين جنباً إلى جنب مع غيره من العلوم، والذي كان يطلق عليه علم الإلهيات أو الميتافيزيقيا (ما وراء الطبيعة). ومن ذلك نستنتج أنه ربما يكون إغراق بعض العلماء المسلمين ممن تنقصهم المناعة العقدية الكافية في دراسة حضارة الإغريق وتشرب نفوس بعضهم لبعض من انحرافاتها الفلسفية يفسر لنا وقوع بعضهم في شيء من الأخطاء العقدية.

5- أسهم العلماء المسلمون السابقون إسهامات كثيرة هامة في الدراسات النفسانية. لكنها لم تحظ من قبل باهتمام الباحثين، ومؤرخي الدراسات النفسانية. فالمؤرخون الغربيون يبدأون، عادة بالدراسات النفسانية عند المفكرين اليونانيين، وبخاصة أفلاطون وأرسطو، ثم ينتقلون بعد ذلك مباشرة إلى المفكرين الأوربيين في العصور الوسطى، ثم في عصر النهضة الأوربية الحديثة، ويغفلون إغفالاً تاماً ذكر إسهامات العلماء المسلمين في الدراسات النفسانية رغم أنه قد ترجم العديد منها إلى اللغة اللاتينية، وأثرت تأثيراً كبيراً في آراء المفكرين الأوربيين أثناء العصور الوسطى وحتى بداية عصر النهضة الأوربية الحديثة.

بل والعجيب في الأمر أنه في مقابل ذلك الازدهار المنقطع النظير في العالم الإسلامي فإنه ما زالت بعض دول أوربا في تلك الفترة من الزمن (القرن الحادي عشر إلى القرن الرابع عشر الميلادي) تحرق المرضى النفسانيين، لأنهم –كما يظنون – لا يمكن علاجهم فقد تلبستهم الشياطين !!. بل إنه حتى أواخر القرن الثامن عشر الميلادي (الثاني عشر الهجري) فإن المرضى النفسانيين في أوربا يقيدون بالسلاسل في السجون ويبقون فيها مثل الحيوانات حتى تأتي ساعة الممات لاعتقادهم بأن أرواحاً شريرة قد تلبست أرواح المرضى. ولذلك كان التجويع والترنش والضرب بالسياط هو وسيلة العلاج نظراً لأن الاعتقاد الشائع في ذلك الحين هو أن الأكل يهيج المريض وأن الضرب يهدئه. ولقد كان بعض الحراس – ممن يوصفون بالرحماء – يضربون وجوه المرضى بأيديهم بدلاً من استخدام السياط !!.

" اعتقاد بعضهم أن الصالحين والأتقياء لا يمكن أن تصيبهم الأمراض النفسية، وذلك لأن الأمراض النفسية – في ظنهم – إنما هي فقط بسبب تسلط الشيطان على ضعاف الإيمان "

ويبدو لي أن هذا الاعتقاد إنما جاء من أمرين:

الأول: عدم إدراك الناس لمعنى المرض النفسي.

الثاني: نظرة الناس للأمراض النفسية على أنها مركب نقص ولبحث هذا الأمر يجب علينا ابتداء أن نفرق بين العوارض النفسية والأمراض النفسية.

فالعوارض النفسية هي تلك التفاعلات النفسية الطبيعية التي تطرأ على أي فرد منا نتيجة تفاعله مع ظروف الحياة اليومية، وتستمر لفترات قصيرة، وقد لا يلاحظها الآخرون ولا تؤثر عادة على كفاءة الفرد وإنتاجيته في الحياة، كما لا تؤثر على عقله وقدرته في الحكم على الأمور. وتعد هذه العوارض النفسية جزءاً من طبيعة الإنسان التي خلقه الله بها، فيبدو عليه الحزن عند حدوث أمر محزن، ويدخل في نفسه السرور والبهجة عند حدوث أمر سار. وهذا أمر مشاهد معلوم لا يحتاج لإثباته دليل، ويحدث لكل أحد من الصالحين والطالحين.

أما الأمراض النفسية فأمرها مختلف، وهي لا تقتصر على ما يسميه الناس بالجنون، بل إن معنى المرض النفسي معنى واسع يمتد في أبسط أشكاله من اضطراب التوافق البسيط إلى أشد أشكاله تقريباً متمثلاً في مرض الفصام الشديد الاضطراب. كما أنه ليس شرطاً أن تستخدم العقاقير في علاج ما يسميه المعالجون النفسيون الأمراض النفسية، بل إن منها مالا يحتاج إلى علاج دوائي، فهي تزول تلقائياً، وربما لا يحتاج معها المريض سوى طمأنته، كما يحدث عادة في اضطرابات التوافق البسيطة.

ويعتمد المعالج في التشخيص الاضطراب أو المرض النفسي – بشكل كبير – على ثلاثة أمور:

1- 1 1- نوع (طبيعة) الأعراض.

2- شدة الأعراض.

3- مدة بقاء هذه الأعراض.

ولذلك فإنه لتشخيص المرض النفسي، فإنه يجب أن تحدث عند المريض أعراض غير مألوفة كالضيق والحزن مثلاً، وتستمر لمدة ليست بالطارئة أو القصيرة وبأعراض واضحة، وعلى درجة من الشدة تكون كفيلة بتشخيص المرض النفسي في تعريف المعالجين النفسيين. ولذلك فإن من يحزن لفقد قريب أو عزيز ويتأثر بذلك، فإننا لا نصفه بأنه مريض نفسي إلا إذا استمر حزنه لمدة طويلة، ربما تصل لعدة أشهر أو بضع سنوات، وبدرجة جلية تؤثر في إنتاجية ذلك الفرد في أغلب مجالات الحياة، أو أن تظهر عليه أعراض بعض الأمراض النفسية الأخرى، كالاكتئاب مثلاً.

ولتبسيط الموضوع، فإننا نقسم الأمراض النفسية إجمالاً إلى نوعين:

الأول: تلك الأمراض التي تؤثر في عقل الفرد، فيفقد تبصره بما حوله، وتضعف كفاءته وإنتاجيته وقدرته في الحكم على الأمور، وتحدث فيها أعراض غريبة لم تعهد عن ذلك الفرد، ولم تعرف عنه كالاعتقادات والأفكار الغريبة الخاطئة التي لا يقبل معها نقاش، أو أن تتأثر إحدى حواسه أو بعضها بما هو غير مألوف له كسماعة لبعض الأصوات التي لا وجود لها حقيقة، أو وصفة لنفسه بأنه يرى بعض الأجسام دون أن يكون لها أي وجود على أرض الواقع.

ويمكن أن يصيب هذا النوع من الأمراض أي أحد من الناس سواء كانوا من الصالحين أو الطالحين، إذا وجد ما يدعو لحدوثها من أقدار الله.

الثاني: تلك الأمراض التي لا تؤثر في عقل الفرد، ولا يفقد معها تبصره أو قدرته في الحكم على الأمور، لكنها تنقص نشاطه بعض الشيء، كالحزن الشديد المستمر لفترات طويلة، أو عدم قدرة البعض على التوافق مع بعض مستجدات الحياة (اضطراب التوافق) وغيرها كثير. وقد تصيب هذه الأمراض أيضاً الصالحين وغيرهم من الناس، إذا وجد ما يدعو لحدوثها من أقدار الله.

وإني لأعجب من بعض الذين يربطون درجة التقوى والإيمان بامتناع الإصابة بالأمراض النفسية دون العضوية!! فلقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم " ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ".

وهذا البيان النبوي شامل لجميع الهموم والغموم صغيرها وكبيرها، أياً كان نوعها. وفي الأصل أن الأمراض النفسية مثل غيرها من الأمراض ولا شك، وهي نوع من الهم والابتلاء، ولذلك فإنها قد تصيب المسلم مهما بلغ صلاحه. كما أنه لم يرد في الكتاب الكريم ولا في السنة المطهرة ما ينفي إمكانية إصابة المسلم التقي بالأمراض النفسية حسب تعريفها الطبي، ومن نفى إمكانية ذلك فعليه الدليل.

ولقد وصف أبو حامد الغزالي – رحمه الله – نوبة الاكتئاب الحادة التي أصابته، وهو المعروف بعلمه وتقواه وورعه. يقول أبو حامد الغزالي:

" فلم أزل أتردد بين تجاذب شهوات الدنيا ودواعي الآخرية قريباً من ستة أشهر أولها رجب سنة ثمان وثمانين وأربع مائة. وفي هذا الشهر جاوز الأمر حد الاختيار إلى الاضطرار إذ أقفل الله علي لساني حتى اعتقل عن التدريس. فكنت أجاهد نفسي أن أدرس يوماً واحداً تطييباً لقلوب المختلفة إلي. فكان لا ينطق لساني بكلمة واحدة ولا أستطيعها البتة، حتى أورثت هذه العقلة في اللسان حزناً في القلب بطلت معه قوة الهضم ومراءة الطعام والشراب، فكان لا ينساغ لي ثريد ولا تنهضم لي لقمة، وتعدى إلى ضعف القوى حتى قطع الأطباء طمعهم من العلاج وقالوا: هذا أمر نزل بالقلب، ومنه سرى إلى المزاج فلا سبيل إليه بالعلاج إلا أن يتروح السر عن الهم الملم ".

وبالإضافة إلى ذلك فإن انتقال أغلب الأمراض النفسية عبر الوراثة يعكس بوضوح الطبيعة المرضية لتلك الأمراض.

ومع ذلك كله، فإن المسلم يتميز عن الكافر، وكذلك التقي عن الفاجر في أنه يحتسب ما يصيبه عند الله، ويستعين بحول الله وقوته على مصائب الدنيا ولا يفقد الأمل مثلما يفقده غيره، مما يخفف من أثر المصائب عليه بعض الشيء. ولذلك فإننا نلاحظ أن نسبة حدوث حالات الانتحار في المجتمعات الغربية تفوق كثيراً ما يحدث في المجتمعات الإسلامية ومع عدم وجود إحصائيات دقيقة لذلك في المجتمعات الإسلامية، فإن من عمل من المعالجين النفسيين في كلا المجتمعين يدرك بوضوح ذلك الفرق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امين
مراقب
مراقب
avatar

عدد المساهمات : 132
العمر : 31
الموقع : 0793447606

مُساهمةموضوع: رد: مفاهيم خاطئة عن الطب النفسي   الخميس أبريل 15, 2010 9:49 am

مشكورة اختي تقبلي تحياتي معك امييييييين +++

_yane
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yane.amuntada.com
 
مفاهيم خاطئة عن الطب النفسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الخضراء :: ركن الصحة :: دور الاخصائين نفس في المجتمع-
انتقل الى: