الخضراء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الزائر اطلب منك التسجيل والمساهمة في منتدي الخضراء وهدا منتدي جزائري ...نحن الي العروبة ننتسب وابناء الجزائرنتحد علي الخير.. ونشارك بي اي موضوع يفيد الجزائرين ..ليس لي بل لي جميع الشرايح المجتمع الجزائري...وشكرا اخي


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
) وما كنت ممن يدخل العشق قلبه و لكن من يبصر جفونك يعشق . 2) أغرك مني أن حبك قاتلي و أنك مهما تأمري القلب يفعل . 3) يهواك ما عشت القلب فإن أمت يتبع صداي صداك في الأقبر . 4) أنت النعيم لقلبي و العذاب له فما أمرّك في قلبي و أحلاك . 5) و ما عجبي موت المحبين في الهوى و لكن بقاء العاشقين عجيب . 6) لقد دب الهوى لك في فؤادي دبيب دم الحياة إلى عروقي . 7) خَليلَيَ فيما عشتما هل رأيتما قتيلا بكى من حب قاتله قبلي . لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم و لا رضيت سواكم في الهوى بدلا ً . 9) فياليت هذا الحب يعشق مرة فيعلم ما يلقى المحب من الهجر . 10) عيناكِ نازلتا القلوب فكلهـــــــــــــــــــــــــــا إمـا جـريـح أو مـصـاب الـمـقـتــــــــــــلِ.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
المواضيع الأخيرة
» هل ساجد الحب عندما ابحث عليه
الأربعاء يونيو 16, 2010 3:23 am من طرف lamsa

» اختي احدري من النات والهاتف
السبت مايو 29, 2010 5:12 am من طرف yane

» عندك شك أني حين عثرت عليك
السبت مايو 08, 2010 4:32 am من طرف yane

» إلى كل عاشق فشل في الحب
الجمعة مايو 07, 2010 1:35 pm من طرف yane

» الحيوان الذي اذا شرب الماء مات
الأحد مايو 02, 2010 1:30 pm من طرف امين

» القواعد الصحية للجهاز التكاثري
الإثنين أبريل 26, 2010 12:38 pm من طرف yane

» رحم الأحزان
الأحد أبريل 25, 2010 11:43 am من طرف امين

» ابيات شعر جميلة لي فتاة .....
الأحد أبريل 25, 2010 11:30 am من طرف امين

» صور النحل
السبت أبريل 24, 2010 3:59 pm من طرف امين

منتدى
http://www.google.com
http://www.google.com

شاطر | 
 

 الفن الجزائري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امين
مراقب
مراقب
avatar

عدد المساهمات : 132
العمر : 31
الموقع : 0793447606

مُساهمةموضوع: الفن الجزائري   الخميس أبريل 15, 2010 8:15 am

بدأت الإرهاصات الأولى للحركة التشكيلية في الجزائر في مطلع القرن العشرين، وقبل هذا التاريخ، كان الفنانن الفرنسي المسلم "ناصر الدين ديني" قد وضع نواتها الأولى، فاتحا بذلك الطريق لمن جاءوا بعده، على آفاق رحبة من التعبير، تجيد التعامل مع قيم الضوء واللون.

كانت التجليات الأولى للتشكيل الجزائري موقعة بأسماء رسامين تأسيسين منهم: "ازواو معمري، عبدالرحمن ساحولي وعبدالحليم همش" وبدا تأثر هؤلاء الفنانين واضحا بالمفاهيم الغربية الكولونيالية وبالفن الاستشراقي، أسوة بالرسامين الأوربيين الذين وفدوا في القرن التاسع عشر إلى الجزائر، ورسموا الكثير من مناظرها ومظاهر الحياة فيها من أمثال "رنوار" و"أوجين دلكروا"، صاحب لوحة "نساء الجزائر"، التي تعد إحدى روائع الفن الاستشراقي الإفريقي.

بعد ذلك بسنوات، وتحديدا عام 1947م، لفتت أنظار المهتمين بالفن في باريس الفنانة "باية محيي الدين"، تلك الطفلة التي التقت "بيكاسو"، وأقامت أول معارضها، وهي لم تتجاوز الخامسة عشرة، وبذلك أصبحت ظاهرة تشكيلية متفردة، مهرت أسلوبها بالعفوية الطفولية، وبتكويناتها الزخرفية الفطرية. في الوقت ذاته، كان رائد المنمنات الإسلامية محمد راسم، يتحف العالم بمنجزاته التصغيرية المخلدة لمآثر أمته، مشددا على انتمائها، ومتصديا لمحاولة طمس هويتها الحضارية وتشويه ذاكرتها التاريخية.

واعتبارا من عام "1950م"، انخرط في حركة التشكيل الجزائري رسامون آخرون منهم: "محمد إسياخم، محمد خدّة، البشير يلس" وغيرهم ممن كان لهم حضور قوي، وكان لهم فضل رفد هذه الحركة باتجاهات وأساليب فنية جديدة كالتجريد وشبه التجريد "التسطيحية"، كونهم عاشوا في باريس وتشبعوا بزخمها الحداثي، والكثير من هؤلاء الفنانين "المخضرمين"، واصلوا عطاءهم الفني بعد استقلال الجزائر، من خلال بحثهم في الدلائل التراثية، وتبنيهم لجيل جديد من الفنانين، أخذ على عاتقه مهمة التأسيس لفن تشكيلي جزائري الملامح والهوية، وهو المطلب الأكثر إلحاحا على هذه الحركة في تاريخها.

وفيما يلي هذا الموضوع سوف، نعرض لأربعة وجوه تشكيلية، تمثل الفن الجزائري في تنوعه وثرائه. وفي تشبثه بجذوره، وفاء لذاته ولتاريخه.

في ظلال الواحة:

تدين الحركة التشكيلية في الجزائر بالشيء الكثير للفنان "ناصر الدين ديني"، ذلك أنه تحول إلى مدرسة مرجعية، تتلمذ فيها الكثير من فناني الجيل اللاحق، مأخوذين بصدق تعبيره، وسحر تجسيده لحياة الإنسان في الصحراء، وقدرته على التعامل الفذ مع الألوان والضوء والظلال.

يختلف فن "ناصر الدين" كل الاختلاف عن الرسم الاستشراقي، الذي يتسم بالسطحية والحياد، ولا يتوخى سوى جمالية التجسيد، في كونه يصدر عن إحساس وجداني عميق وتجربة روحية، لاسيما بعد اعتناقه للإسلام، واستقراره نهائيا بواحة "بوسعادة"، مشاركا للأهالي في جميع آمالهم وآلامهم ومعبرا عن ذلك بريشته كما في لوحاته "الواحة ـ سطوح الأغواط ـ الصلاة ـ موكب الإيمان الكمين..".

ولئن كان هذا الفنان فرنسي النسب والمولد. فقد كان مسلم الروح والانتماء وليس أدل على ذلك من لوحاته الطافحة بالتقاليد والمعاني الإسلامية، والمليئة بالدلالات الحضارية لأمتنا، المعبرة أصدق تعبير عن مضامين جزائرية قلبا وقالباً، شكلا ومحتوى.

لقد سخر "ديني" كل جهوده للدفاع عن الإسلام بريشته وفكره، من خلال كتبه التي تضع اسمه في مصاف المفكرين، الذين نذروا أنفسهم لدحض شبهات وأباطيل الغرب عن الإسلام، ومن هذه الكتب: محمد رسول الله ـ حياة العرب ـ الشرق في نظر الغرب ـ الحج إلى بيت الله الحرام ـ خضرة".

كما كان ولاؤه كبيرا لقضية الأمة الجزائرية، فقد انحاز لها برغم كونه فرنسيا، وانتصر لعدالة قضيتها عندما كانت تعاني الظلم الاستعماري، وذلك ما يتجلى في لوحاته: "العمياء ـ عهود الفقر ـ الأهالي المحتقرون"، وهي لوحات تحمل إدانة صارخة للمارسات الاستعمارية، التي تجانب قيم العدالة والحق.

إن ناصر الدين ديني، كما يؤكد ذلك محمد راسم، في شهادته حوله: "فنان أصيل ومتقن تمام الإتقان لمهنته، وكان من ذوي العواطف النبيلة والفكر النير، وكان مدفوعا بإيمان صادق، كما كان يتمتع بشخصية جذابة ومهما حاولنا، فلن نوفيه حقه من التنويه بشجاعته، حيث كشف الأخطاء الفادحة التي ارتكبها بعض المستشرقين في تفسيرهم، وفي ترجمتهم لبعض النصوص العربية، وكذلك ندد بظلم السلطات الاستعمارية، ونجح أحيانا في إدانتها".

ولأنه واحدا من أعظم رسامي عصره، حظي بكل تقدير النقاد، وتحصل على الكثير من الجوائز والميداليات، إلا أن الغرب تنكر له بعد إسلامه، ولم ينصفه أصدقاؤه، بل وصموه بالخيانة، وكالوا له الكثير من التهم والافتراءات متعمدين إخماد ذكره، وإهمال أعماله، برغم قيمتها الفنية المنقطعة النظير، لكن ذاكرة الفن التشكيلي في الجزائر تحتفظ لهذا الفنان بأشرق صورة.

كان ميلاد "ألفونس إتيان ديني" بباريس في 28 مارس 1861م، لأب محام، وبعد نجاحه في شهادة البكالوريا، وأدائه لخدمته العسكرية، شغف بالرسم، وانكب على دراسته ابتداء من عام 1880م، بمدرسة الفنون الجميلة وورشة "قالون" مثلما درس في أكاديمية "جوليان"، وكان من أساتذته الفنان "وليام بوغوروا" و"طوني روبير فلوري".

قام "ديني" بزيارة أولى للجزائر، ووقف منبهرا أمام سحر الصحراء: امتدادها وواحاتها، ولذلك فقد عاود زيارتها ثانية، بعد حصوله على وسام "صالون الفنانين الفرنسيين"، تقديرا للوحتيه "الأم كلوتيد" و"صخرة صاموا"، وفي هذه الرحلة أنجز لوحته المشهورة "سطوح الأغواط" وغيرها من لوحاته التي تشف عن تأثر عميق، وتمثل رائع لروح الصحراء مثل: "ضوء القمر ـ نساء بوسعادة ـ فتيات بوسعادة".

ابتداء من سنة 1905م، استقر "ديني" نهائيا بمدينة "بوسعادة" في بيت متواضع "تحول اليوم إلى متحف يحمل اسمه"، بعد أن تعلم العربية واعتنق الإسلام سنة 1913م. وبفضل صديقه "سليمان با عامر" تعرف على عادات وتقاليد الشعب الجزائري، وكان أن ساعده على إنجازالكثير من أعماله الفنية والفكرية.

وقد أكد اعتناقه للإسلام بنطقه للشهادتين أمام مفتي الجزائر في ديسمبر 1927م. ليتقلد اسمه الجديد "ناصر الدين ديني"، ويقول كلمته: "إن الإسلام قد غير مجرى حياتي الفنية والدينية، توج "ناصر الدين ديني" إسلامه بالحج إلى بيت الله الحرام سنة ،1929 قائلا عن ذلك: "لقد تركت هذه الرحلة في نفسي انطباعات لم أشعر بما هو أسمى منها في كل حياتي، فلا أحد في العالم يستطيع أن يرن فكرة عما شاهدته من جوانب هذه العقيدة الوحدانية من حيث المساواة والأخوة".

بعد رجوعه من الحج، وافته المنية في باريس، إثر نوبة مرضية، وكان ذلك في 24 ديسمبر 1929م، وأقيمت له صلاة الجنازة في مسجد باريس، ثم نقل جثمانه إلى "بو سعادة" عملا بوصيته وأمنيته، ليدفن بمقبرتها الإسلامية في 12 يناير 1930م.

محمد راسم والمنمنمات الإسلامية:

لم يحل زهد المسلمين في التصوير، وتحفظهم بشأنه من إبداع آثار تصويرية تصغيرية بلغت أوج ازدهارها في العصور المتأخرة، وتعد إحدى المظاهر البارزة لعبقرية الحضارة الإسلامية، التي تجمع بين القيم الجمالية والثقافية، غير أن هذه الآثار لم تحظ بما يليق بها من الاهتمام والتثمين، مثلما هو الشأن بالنسبة للآثار التصويرية في الفن "الأوربي"، خلال العصور الوسطى والأسفار المذهبة أيام النهضة الإيطالية.

ترجع أصول المنمنمات أو الرسم التصغيري إلى فترة العباسيين والتيموريين والصفويين، حيث ازدهرت مراكز الفن الحرائي والتبريزي، عندما كانت كتب الشعر والتاريخ تزين بالرسوم، كما تجلت في كبريات مدارس المخطوطات ببلاد فارس والهند وتركيا، وما خلفته من آثار، والأكيد أن الفن التصغيري الإسلامي استقى مصادره وعرف أيام مجده وتطويره في بلاد فارس في الآثار النفيسةالتي خلفها مصورون منهم: بهزاد وآغاميرك والسلطان محمد ورضا عباس.

أما في العصر الحديث، فقد عرفت المنمنمات الإسلامية أسمى تجلياتها في أعمال محمد راسم الجزائري، الذي تعد لوحاته تعبيرا عن

_yane
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yane.amuntada.com
 
الفن الجزائري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الخضراء :: الثقافة :: الفن الجزائري-
انتقل الى: